الصحراء زووم : محمد كنتور
قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، إن بلاده ترحب أيما ترحيب بالمسار التفاوضي الذي تم إطلاقه مطلع هذا العام، تحت إشراف مشترك من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، لدفع مسار حل نزاع الصحراء.
وأوضح عطاف في كلمة له خلال إشرافه بمقر وزارة الخارجية الجزائرية على احتفالية نظمها بلاده بمناسبة يوم إفريقيا، أن الجزائر تشارك في هذا المسار، وتتطلع “بكل صدق وبكل إخلاص” إلى أن تفضي هذه المفاوضات إلى بلورة حل “عادل ودائم ونهائي” لهذا النزاع، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2797.
وأضاف المسؤول الجزائري بأن بلاده ترى في هذا المسار السياسي مدخلا للمساهمة في توفير شروط ومقومات استعادة السلم والأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية برمتها.
يشار إلى أن الجزائر تشارك، إلى جانب المغرب وموريتانيا وجبهة البوليساريو، في مفاوضات تقودها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، بهدف دفع العملية السياسية الرامية إلى إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه للنزاع، على أساس مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كما نص على ذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر الماضي.
وكانت مدريد وواشنطن قد احتضنتا جولات من المفاوضات خلال الأشهر الماضية تحت رعاية مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي الأممي، وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، وسط اهتمام أمريكي متزايد بإيجاد تسوية نهائية تضمن الاستقرار والتنمية بالمنطقة.